المان وبرشلونه, اللي يعرفني يعرف اني مش مجنون كورة, بس مباراة على المستوى دا لازم الواحد يشوفها حتى لو بكره في امتحان, الدنيا كلها مستنيه تشوف ابداع الفريقين وخصوصًا ميسّي و رونالدو, يا رب مانشستر يكسب..
انا متوقع انه ينتهي 2/1 للمان ان شاء الله..
قولو يا رب..
--------------
حلوة الحياة جدًا لما تلاقي هدف وتكافح عشانه..
--------------
امتحانات عليها اللعنة..
اجرائات جنائية عشان التنفيذ الجبري على التشريعات الضريبية في القانون المدني والدولي الخاص..
--------------
حلوة الحياة جدًا لما تجرب تعيشها, وتستمتع بيها…
-------------
حد شاف فيلم تيرمنيتور سالفيشن, الله يخرب بيتك يا كريستيان بيل بجد نفسي اشوفه.. الجدع دا مقضيها افلام معديه هو وهيو جاكمان " نفسي اشوف وولفلرين كمان" جاكمان في حفلة الاوسكار اللي فاتت كان تحفه ابداعية.. خصوصًا بعد استراليا.. للي مشافوش.. شوفوه..
قد يرى البعض أني مخطئًا في الاستشهاد بما قاله الرئيس فيما يحدث الآن في فلسطين, ولكنه قد قال كلمة حق, "كفاكم استخفافًا بمقدرات وارواح ابنائها" ابناء شعب, ابناء دولة ستتحرر في يوم ما, وما سيحدث ان كل هؤلاء, كل من ماتوا غدرًا, سينتقم لهم شعب عانى نصف قرن ومازال يعاني..
يحذر من هذا الجميع, يحذر الجميع من ردود افعال ليست فلسطينية فقط, وانما عربية واسلامية, ردود افعال لأشخاص لم يعد بأيديهم شيئًا ليفعلوه وهم يروا الظلم مستشريًا متوغلا في النفوس, وهم يتابعون مئات يقتلون بدون وجه حق, مئات الأبرياء, منهم الاطفال ومنهم النساء.
بمعدل قتل لا يقل عن الخمسون شخصًا, تقتل اسرائيل يوميًا العشرات, تُسيل دماء عربية فلسطينية على أرض عربية فلسطينية, ولا يتحرك شخص لنجدتهم, لست أدعي اني العبقري الذي اكتشف حلا للأزمة الفلسطينية.
ولكني كمواطن مصري اطالب اولي الأمر, حكومتنا ان تخبرنا ما يمكننا ان نفعله بعيدًا عن الشعارات والندائات, وجه الرئيس مبارك كلمته للشعب كي لا يحاول احدهم استغلال الموقف الراهن في النيل من مصر, وطالبنا بالتماسك والتكاتف وهو ما سيحدث, ولكننا نريد حلا, نريد موقفًا, وليست حملات تبرعات او اعلانات او اغاني او جعجعات سواء كانت صحفية او تليفزيونية او حتى كذلك الذي اكتبه الآن.
نريد ما يجعلنا نفخر بموقف في مواجهة الاعتداء على الدم البريء, ولا نريد حربًا تهدم ما بُني في عشرات السنين, لا نريد حربًا, نريد موقفًا.
نيكولاس مادورو, وزير خارجية فنزويلا خرج منذ ايام يعلن طرد السفير الاسرائيلي تعقيبًا على الأحداث الدامية التي صرّح رئيس فنزويلا اوجو تشافيز بأنها مجزرة وان الجيش الاسرائيلي جبان يهاجم العزّل والأبرياء.
هنعمل ايه يا حكووومة, قوليلنا الله لا يسيئك, هنعمل ايه وانتي ساكته والناس بتموت, هنقول مقاطعة وهنقول تبرعات, طول عمرنا بنقول وبنعمل, بس عشان منضحكش على بعض, ملايين العالم مش هتعوض ام عن ابنها اللي مات, ولا اخ عن اخته اللي اتقتلت.
هنستنى لحد ما نقترح وقف اطلاق النيران ويمكن حد في اسرائيل بالصدفة يشوف الاقتراح في التليفزيون ويوافق عليه مثلا, ولا هنستنى, ماهم كدا كدا مش هيستمروا للأبد والفلسطينين مش هيخلصوا.
زمان ايام الفراعنة كان في قانون, يمكن تبع مجموعة حامورابي القانونية, بينص على ان اللي يشوف حد بيموت قدامه, وميحاولش يساعده, يموت زيه, الفراعنه كانوا جامدين اه دا شيء واضح, في البداية كنت بستنكر قانون زي دا, بس الوقتي, ومع اللي بيحصل, اتمنى ان القانون دا يتطبق دوليًا..
خلاصة الكلام في اني مستني, منتظر, بتمنى ان يكون لينا حركة سياسية حقيقية في مواجهة اسرائيل الدمار, ليس مجرد مجموعة من الاقتراحات, نحن قوة سياسية وعسكرية لا يستهان بها, بعض الشدة في التعامل مع المجزرة لن يدمر مصرنا الرائعة, ولن يضعنا في حالة حرب, وان كنت مخطيء, فلم لا نرى تصريح بالصح اللي المفترض يتعمل...
يقول البعض ان السبب في التحرش اساسًا هو ما ترتديه الفتايات
اختلافًا مع حملة احترم نفسك التي اطلقتها مجلة كلمتنا, جائت تحت الكوبري المجلة الاليكترونية لتواجهها بحملة اخرى ( احترمي نفسك ) معاكسة في الاتجاه, الحملة الجديدة التي ترفع شعار ( احترمي نفسك وانا احترم نفسي ) يبدو وانها قد جائت كصيحة يريد الآف الشباب اطلاقها اعتراضًا على الفتن التي يرونها يوميًا, اعتراضًا على الـ ( محزق ) والـ ( ملزق ) الذي تصر كثير من الفتايات على ارتدائه بشكل يثير غرائز الشباب المحروم والذي يواجه رغبات اقوى من البشر في الكثير من الأحيان..
احترمي نفسك تأتي في وقت اصبحت التحرشات بالفتايات, قضية تثير الرأي العام فجأه, بعد سنوات عدة من التجاهل واللامبالاة وبعد قانون جديد وعقوبات جديدة للمتحرشين, القضية التي تشير الى مدى الخراب الذي وصل اليه المجتمع في كل النواحي, الخراب والدمار الاخلاقي الذي وصل الى اهم اسس مجتمعنا الشرقي المحافظ, لا يمكنني ان القي اللوم كاملا على الشباب فهناك اسباب عدة تصل بهم الى التحرش, ولا يمكنني القائه ايضًا على فتايات يردن الحرية في ما يرتدون, فالقانون يكفل تلك الحرية, كما يكفل للشاب حرية النظر وان كانت تلك هي سبب المصائب, ولكنني القي باللوم ايضًا على وضع شعبنا المتدني, عن خطط التنمية التي لا تتناسب نهائيًا مع اعدادنا, على الغلاء الفاحش الذي يجعل التفكير في الزواج قبل الثلاثين كفرًا, وعلى ظروف تجعل البعض لا يحلم في ملامسة امرأة في حياته.
القي باللوم الاساسي على الشباب بالطبع, فأين الاخلاق واين المروءة والـ ( جدعنة ) اين شهامة ابن البلد, واين غض البصر, اذهبت تلك الأشياء بلا عودة ؟
القي باللوم على اسرة لا يقوم عائلها بمتابعة ابنائه الشباب, ولا يتابع خلقهم ولا يعرف اصدقائهم الذين هم في الغالب سبب المصائب, على ام لا تربي ابنها على ان يكون رجلا يحمي شرف فتاة قبل ان ينتهك, وابنة تصد نظرات الشباب القذرة برداء يستر ما يثيرهم.
القي باللوم على تربية وتعليم لا هم لها الا التعليم ( وسلملي عالتعليم وحياتك ), بدون وضع اساس للخلق الحميد مشاركة مع البيت.
القي باللوم على مخرجوا الكليبات والأفلام والاعلانات التي تمتلأ بالمشاهد المثيرة, اقول لهم ارحموا الشباب حرام عليكم..
اختلف في الرأي شخصيًا مع حملة احترمي نفسك, في ما تقوله من حق الشباب في معاكسة الفتاة التي لا تحترم نفسها, بلى معهم في حقهم في مطالبة الفتاة باحترام نفسها, ولكن مهما فعلت الفتاة .. فلا يعطي هذا الحق في التحرش بها.
استَيقظت فجأة.. والعرق يغمرني, جسدي يهتز إنفعالًا وأنفاسي تتلاحق.. أشعُر بحزن عميق يجثُم على صدري, يبدو أنه كان كابوسًا سيئًا .. طالما حذرتني أمي من الإكثار في الطعام الدسم قبل النوم, فهو على حد قولها يسبب الكوابيس !! مسحتُ وجهي بيديَّ لأُزيل آثار النوم, ففاجأني وجود تلك الدموع الساخنة التي كانت تنساب على وجنتيّ .. قفزتُ من سريري لأطالع وجهي في المرآة فأجده ممتقعًا وعيناي بلون الدم إستعذت بالله من الشيطان وأنا أحاول أن أسترجع هذا الكابوس, لم أعتد البكاء, فما بالي وبكائي كان في نومي, وكلما كدت أتذكر هذا الكابوس, يفلت مني كالزئبق لذا فقد تناسيت هذا الجو وجلست مواجهًا لشاشة الحاسب الآلي, لكني لم أجد الرغبة في اللعب أو مشاهدة الأفلام الأجنبية كعادتي كل صباح, حيث تكون (( الإصطباحة )) بفيلم حركي.. أو حلقة من مسلسل مثير لكني لم أجد ما يمكن أن يشغل بالي عن هذا الحزن الدفين, أدخل على برامج للمحادثة فهي واحدة من أهم مصادر الخروج عن الواقع والإبتعاد عما يضايقني..لكن هذا لم يفلح أيضًا قررت أن أذهب لصديق لي فالخروج يفيد في حالات الكآبة بحثت عن قميص مكوي و بنطال نظيف في أنحاء غرفتي فلم أجد .. لا أدري لِمَّ تتواجد ملابسي في كل مكان إلا الدولاب وجدت ( تي-شيرت ) جيد وبنطال جينز لم تطلهما العفونة إرتديت ملابسي على عجل محاولاً الهروب من هذا الجو الخانق.. مع أننا لا نزال في مطلع الشتاء أفكر في حياتي و أنا أطوى الطريق بخطوات متباطئة نوعًا, في كلام صديقي عن اللامبالاة التي تتسبب في نزولي إلى الدرك الأسفل من الحياة أتذكر كلمات أمي الحزينة ودعواتها لي بالهداية, وصيحة أبي في - فشلك من إهمالك, بطَّل إهمال .. هيبعد الفشل عن طريقك.. أسحب سيجارة من العلبة المستوردة التي تلتهم نصف راتبي شهريًا وأُشعلها مستمتعًا بالدُخان الذي يدخل لينظف مخي من شوائب الفكر المقلقة.. أشعر ببعض الراحة مع أثر الدخان وتتباطئ خطواتي أكثر مع تردد كلمات عمي الحانية: - عايز تتغير, متعلقش حاجه على شماعة الحياة, غير جلدك.. لم أفهم في يوم كيف يغير الشخص تصرفاته التي إعتادها ليصبح على النقيض,و لم أستطع التغيُّر.. سائق يسبني بعدما كاد يصدمني وأنا أعبر الطريق بلامبالاة غير شاعر بما حولي.. يالها من حياة خانقة.. الضجيج, يكاد أن يخترق مخي ويذيبه.. زحام صراخ.. وجوه متجهمة.. هذا ما أقابله في طريقي, حياة فقدت ألوانها.. وبشر فقدوا شعورهم بالحياة.. في رأسي أسمعُ صدى لصوتٍ هادئ يختلط بأغنيةٍ حديثة لأحدِ فرق الروك الشهيرة, أحاول تبين هذا الصوت لكن الأغنية الصاخبة تطغى على باقي الأصوات.. فأندمِج معها وأهُز رأسي مع الألحان التي أحفظها عن ظهر قلب.. وأُلقي نظرة على سجائري العزيزة التي لم يتبقَ منها إلا واحدة.. أضعها في فمي.. وأعبر الطريق متجهًا نحو أقرب بائعٍ للسجائر، وأنا أعبث في جيوبي علّي أجد ثمن علبة سجائري العزيزة القادمة، بينما حديثي الدائم مع صديقي الأعز يتردد في مُخيَّلتي: - هتموت بالدخان في يوم من الأيام.. يا أخي إرحم نفسك..مش الدكتور منعك من السجاير!! لأرد عليه بأن الموت حق على الجميع, وأني لا أقدر على تركها.. لا أمتلك تلك الإرادة.. وأني قد أتخلى عن الطعام في يوم ولا أتخلى عن التدخين.. أبتسم عندما أجد ورقة بخمس جنيهات ( هي ثمن علبة السجائر بالضبط ).. خطوات قليلة تفصلني عن المحل المنشود, تجلس بجواره عجوز تفترش الرصيف بخضروات قليلة جففتها الشمس.. عبرت الضفة الأولى من الطريق ووقفت منتظرًا الفرصة لعبور الأخرى، والتي كانت على عكس الاولى (( سالكة )) المرور تنطلق بها السيارات بسرعة لأجد تلك الفتاة تقف بجانبي حاملة زجاجة قذرة صغيرة بها ماء من مبرد في الجهة الأخرى وقد إرتسمت على وجهها علامات البؤس وملابسها المهترئة تفصح عن حالها.. كانت طفلة لأقصى حد, تشع من عيناها برائة لامتناهية, ونظرة إستجداء واضحة,طالعت ورقتي المالية.. ووجه الصغيرة.. والسيجارة التي لم أشعلها بعد. فلم تصمد في المنافسة.. لتذهب إلى الجحيم.. أنا لن أتخلى عن سجائري، ولو بكت دموعها دمًا.. أردد الأغنية ويضعف الصوت الهادئ المشوش في رأسي إلى همسات, وأنا أهم بعبور الطريق فجأه بعدما وجدت ثغرة يمكنني إستغلالها في العبور متفاديًا ذوات الأربع إطارات..فتفاديت سيارة ووقفت لأخرى مسرعة كاد سائقها الأرعن أن يدهس أصابعي..و أنظر للجهة المقابلة لأجد سيدة تحاول القيام من فرشتها وهي تصرخ في إتجاهي.. تعجبت منها, و .. حانت مني إلتفاتة للخلف لأجد الفتاة الصغيرة تبدأ رحلة العبور.. ومع نظرتي الثانية للسيدة فهمت كل شيء.. هي إبنتها.. كانت تحضر لها الماء من الناحية الأخرى.. وها هي سيارة أخرى تنهب الطريق نهبًا وتنطلق بسرعة أكثر بكثير من السرعة المقررة للسير داخل المدن..وتتجه نحوها.. نحو الفتاة.. لحظتها.. توقف الزمن..وأنا أذكر كابوسي بكل وضوح وكأنما إنهار ذلك السد الذي كان يمنعني من التذكر.. عن فتاة صغيرة جميلة.. هي ابنتي.. تسببت بإهمالي في موتها.. تذكرت دموعي التي إنهمرت كأمطار الشتاء حزنًا عليها.. و.. صمت صوت الأغنية من عقلي تمامًا ليعلو الصوت الهاديء لآية قرآنية..
(( إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم ))
قبضت على ذراع الفتاة بقوة وأنا أحاول تفادي السيارة التي كادت أن تحولني إلى عجين وصرير الإطارات التي تحاول التشبث بالأسفلت يكاد أن يصم آذاني.. كانت ممتقعة الوجه.. لكنها بخير.. كانت ترتجف كعصفور مبلل في ليل بارد.. لكنها حية.. كانت دموعها تسيل من الخوف.. تقابلها دموعي.. إرتجف جسدي إنفعالًا وأمها تحتضنها مع تجمهر البعض حولنا وبعضهم يسب ويلعن السائقين المتهورين وهو يضرب كفًا بكف.. والبعض الآخر يربت على ظهري أو يشجع الأم قائلًا: - جت سليمة.. تنظر الأم لي وكلامها المقترن بالبكاء لايكاد يبين شيئًا لكني عرفت من نظرتها أنها كلمات شكر لما فعلته, عبرت الشارع بسرعه وانا أحمد الله على ستره.. وتوقفت للحظة أمام محل السجائر وإبتسمت وانا أنظر للفتاة التي بادلتني الابتسام وهي تقبض على الجنيهات الخمس.. اتسعت ابتسامتي و أنا أنظر لسيجارتي الأخيرة ثم ألقيها وأتابع مسيرتي..
وهو -الناقد- قد يبرع في التذاكي, فيقول, وقد ارتفع حاجباه: عندما تأملت, وفكرت في العنوان الذي استخدمه الكاتب وجدته مناسبًا للغاية جزء من مقال المسحوق والأرض الصلبة 1 ( ايوه فيه واحد وليه جزء تاني وتالت كمان زي لورد اوف ذا رينجز كدا ) وهو مقال موجود في كتاب الصديق العزيز ( هوا شكله هيقطع معايا بعد الكلام الي هكتبه دا اصلا ) ابراهيم عادل وبالنسبة للأخوة المدونين هوا ابراهيم معايا ودا لينك مدونته كمان
عن المسحوق والأرض الصلبة
عن مسحوق ايه .. متعرفش يمكن اريال او برسيل ارض صلبة ايه متفهمش تقريبًا ارض عز الدخــ .. ولا بلاش المهم ان ابراهيم طلع كتاب يا رداله وكان لازم الواحد يقتني الكتاب دا اللي انتظرناه من كتير بداية اتكلم عن الغلاف, للأسف معجبنيش تمامًا, حسيت انه يخنق شوية مش بيريح العين, وان كنت اعتقد ان دا في مصلحة الكتاب ايضًا لأنه يصبح لافتًا للنظر. ولكن عمومًا الغلاف يحمل جملة لابن مالك" كلامنا لفظ مفيد كاستقم" والمزيد من الشخابيط الخلفية التي لا توحي بشيء معين واعتقد ايضًا ان هذا مقصود لأن الكتاب لا يتكلم عن شيء محدد بعينه بل يبحر بك كسفينة تمشي بين المواني بالانتقال الآني, لا تعرف ما القادم الا وانت فيه
وفي مقدمة خنيقة جدًا بتحاول تقنعك بانك متقراش الكتاب لأنك على حد قول الكاتب مش هتخسر كتير لو مقريتوش لكن في المقدمة كلمتين في الجون .. " ما ليس لدي شك فيه انك واجد نفسك هنا ولو في كلمة, ولو في سطر" وهي جملة لن تصدقها الى ان تراها
كتاب متنوع للغاية يحمل بين طياته نصوص ومقالات وكلام وبطيخ وشعر ونثر ومكنتش هتفاجيء لو لاقيت قطه بتجري ورا فار جوا, ابراهيم تعمّد تمامًا الا يمكن تصنيف الكتاب ولا يمكن نقده نقدًا صريحًا. فقط هوا عامة مجموعة من اعمال ادبية اغلبها يشعرك بالتلقائية وبعضها سيضحكك وبعضها ستجد فيه حكم جميلة ستفهمها بعد عناء لأن ابراهيم مش بيدي المعلومة بسهولة
هو واحد من قدامى المغامير وان لم تكن قد سمعت بهم فهم مجموعة ادبية لها وزنها, ولقلمه قيمة ادبية وثقل, الكتاب يدور في فلك القلم بشكل أو بآخر, يتكلم عن الكتابة نفسها وعن أشياء تهم كل من يمسك القلم, يعدك بفكرة او اثنتان قد تخرج بهمها من الكتاب وبعض المتعة المشوبة بفائدة
هذا غير انه يترك لك مساحة للفوضى ومساحة اكبر للعبث في كتابه وهذا دليل على ان عادل كريم ويتوقع الكثير من قراءه
ننتظر من ابراهيم عادل كتابًا آخر قريبًا ان شاء الله, كتابًا موجهًا اكثر, به بالطبع افتكاسات مثل هذا الكتاب وان كنت افضل ان ارى مجموعة قصصية كاملة او نصوص مترابطة اكثر في القادم
فكرني الخبر دا في موقع مصراوي باللي كنت بشوفه زمان كتير في المواني المصرية
كنت بسافر كل سنه مرتين السعودية, وكانت ايام ما يعلم بيها الا ربنا, اه بتخنقني معاملة السعوديين لينا المصريين, وان كان معاهم حق في مقابل الغوغاء اللي بتبقى مسافره ليهم, وانا مش بتكلم عن العمال ولا المعدمين لأ انا بتكلم عن المصريين كلهم سواء مستوى عالي ولا .. واطي
المهم انا كلامي عن اللي كنت بشوفه في المواني والجمارك سواء السعودية ولا المصرية من معامله سيئة, ولكن على قد ما المعامله السيئة حاجه, لكن اللي فعلا رهيب ويرعب, انك تلاقي ظابط الجمارك في جمرك مهم زي السويس وهوا بياخد الرشوة جوا البسبور عشان يعدي البضاعة المتهربة, بل والأسوأ اني في مرة شوفت ظابط .. تخيلوا ظابط جمارك, بياخد علبة لبان من الراجل بحجة انه معاه علبتين, والغلبان التاني قاله متغلاش عليك يا باشا واداله علبه مصاصات ولا بنبوني كمان
والمصيبة الأكبر لما اشوف ظابط تاني, والله على ما اقوله شهيد, بيقع من شنطة مواطن كيس اسود, يقوم الظابط زاقه برجله ورا الكاونتر والراجل مش ملاحظ, تخيلوا وصلت لأيه..
ليه وصلت حالت امننا والرجالة الي بيحموا البلد دي للدرجة دي, هل فعلا الفلوس بقت اهم حاجه عندهم
طيب لو في نسبه كويسه, هل هي فعلا قليلة للدرجة دي
وايه الحل في المصيبة اللي احنا فيها دي
يا خوفي لا يجي اليوم اللي نبقى ماشيين خايفين مالامن مش مالحرامية
انه عالمي جددت البلوج وانا عايز اجدد حياتي كلها عايز اغير كل اللي فيها لاقيت البلوج اسود مع ان اخر تلات اخبار فيه بيضا وتفرح قمت قلت اقلبه ابيض واقلب حياتي ابيض ومرجعهاش اسود تاني كفاية اسود بقى كفاية استسلام بقى
بلى هو عالمي الجديد سأضع به قواعد لا تهتز, بأن الأمل موجود مادمت حيًا بأن الاصلاح قادم حتى ولو لم نره على مرمى البصر بان التغيير بيدنا وان القادم افضل, رغم أنف كل من يقول ان القادم اسود اسود اسود ..
سأحاول ان اغير, قد يكون لي اثر احيانًا وقد لا يذكر هذا الاثر ولكني سأصرخ بحريتي عبر مدونتي واصيح بألا مزيد من الدويقة والحرائق والقطارات والعبارات والفساد المستشري في كياننا وسأتمسك بالأبيض أملا في غد افضل سننشأه بأيدينا باذن الله تعالى
في هذا القانون الجديد, المليء بالتهديد والوعيد وقال ايه هيخلي كل مواطن مبسوط وسعيد نجد غرامات وفلوس وحبس أكيد ونجد ما لم نراه عند قريب او بعيد
من حبس لاستخدام المزمار بدون اسباب كالحمار او غرامة لأنك لا تملك حقيبة الاسعاف الجبار او لأنك نسيت رخصتك فتذهب الى السجن بكل وقار وبالتأكيد ممنوع الأكل او التدخين او انك تعمل في العربية زار
تناسى اصحاب القانون الجديد ما معنى التغيير وان التغيير المفاجيء لن يأتي الا بالوبال على شعبنا الخطير الذي لن يفتأ أن يتفنن في الاختراع والتحوير لحد ما يوصل لمرحلة مفيش مخالفات مالوزير للغفير
مهو كلو محصل بعضو وكلو بيعدي وقبل اي لجنه كلو بيهدي ومالآخر عندنا مصيبه تجيب ومصيبه تودي والوقتي اللي عنده عربيه اقوله انا على رجليا منتاش قدي
الباب اللي يجيلك منه الكمين سيبه خالص وادخل يمين والا هيقفشك الظابط ويعملك عجين ولا كأنه داخل معركة حطين
المهم ان الحزام لازم كله يلبسه واللي في بقه كلام يسكت ويدفسه والا هيلاقي مخبر على اقرب بوكس يرفسه ويحزن عليه اهله وباقي عمره يتعسه
قانون جديد وكل قانون وانتوا طيبين وعلى اللي ملوش لازمه متجمعين وعلى اللي ليه لازمه منفضين ومش فاضيين بكره يجيلكم قانون يقول محدش يركب عربية شاهين
ولا يحطلك اتنين لتر بنزين 80 على بطاقة التموين ويقولك بعد كدا مفيش الا خمسه وتسعين ربنا يخليلنا احلى ناس بتطلع احسن قوانين قولوا امييييين يا رب العالمين
ابارك لصاحبي وصديقي واخي والكاتب والصحفي اللي خلاص بقى مش مغمور وبدأ نجمه اللامع يظهر للجميع ايهاب عمر الصديق وزميل القلم ومنتدى روايات والأخ الرائع الذي قلما نجد مثله..
ابارك له على ايجاد رفيقة العمر ربنا يتمم لهم بخير ابارك له على كتب الكتاب الجميل اللي حضرته ولفيف من الأصدقاء المقربين وفرحنا اوي بايهاب وهبة ( وفرحنا فيهم بردو ) خصوصًا بأصابع زرقاء من جراء البصم على العقد.. ابارك لصاحب الجزيرة المنعزلة على تواجده في كتاب مشروع وطن وابارك له مقدمًا على كتابه القادم قريبًا ان شاء الله
" انا همشي الوقتي عشان ميحسبش ساعه تانيه.. أي خدمات" قالتها لي لأشعر بكل ذرة في كياني تهتز غضبًا, تنهار حزنًا, تلك الفتاة الرائعة التي احببتها بكل ما يمكن لشخص أن يحب, اجتاحت كل مشاعري وعواطفي, صارت عالمي وانهت صلتي بكل العوالم الأخرى, كنت أحب كل ما فيها, حتى ما قد يجده أخرون سخيف أو غير مناسب, أحب همساتها الرقيقة, كلماتها الحانية.. ثم حدث ما لم يكن بالحسبان, فشلت في تحقيق ما أرادت, فإنقلب حبها إلى كراهية وبغض, إلى غضب وحزن, إلى درجة من درجات الأسود "لأ انا هقعد اصل (جـ) بيقولي استني" صرخت بداخلي صرخة رهيبة, صرخة كادت أن تطيح بعقلي وأنا اشعر بكتل من الغضب والحزن تتكاتل على انفاسي لتكتمها, تسد شراييني وتكاد ان توقف قلبي, أهذه هي حبيبتي تدرك اني اريد ان اكلمها في كل ثانية, احتاج ذلك, ولكنها تتجاهلني طوال وجودها لتكلم اصدقائها, وتتركني لأنها لا تريد أن تضيع وقتها, مع أنها تنتظر عندما يطلب منها ذلك صديق بعدما بدأت كراهيتها تزول, أخبرتني بأن الإنفصال المؤقت هو الأفضل, فلنصبح أصدقائًا, تخيلت للحظات أن هذا سيكون سهلاً مع اصراري على النجاح فيما فشلت به في المرة الأولى, ولكني أدركت اي عذاب دخلته عندما صارت حياتي لهيب من شوقي إليك وغيرتي عليك واحتياجي لوجودك
انتِ موجودة وغير موجودة, احيانًا اشعر في صوتك انكِ تحتاجينني وأحيانًا لا ارى لحب كنت اعتقده عظيمًا اي اثر, فقط ارض جرداء قاحلة, فقط أطلال حبًا رهيبًا جمعنا لشهور ثم تركته يتحطم فحطم قلبي واعماقي احتاجك ولكني لا اقدر على تجاهلك هذا, لا اقدر على معاملتك كصديقة, وياليتك حتى تعامليني كصديق, بل كشخص لا تعرفينه
اشكرك فقد كنتي اروع ما قابلته في حياتي وكنتي احب من احببت ولكني لا احتمل رؤيتك عالمًا انك لستِ لي لا يمكنني احتمال فقدانك وانتِ امامي لا يمكنني احتمال كلمات مثل "اي خدمات" يا حبيبتي لا يمكنني
that 'd be me, someone who's tryin to be SOMEONE one day, a normal person with great ambition, I might die nothin and I might conquer the world oneday, you never know !